١٢/٥/٢٠١٠
طوارىء ... طوارىء ... طوارىء
٣/٥/٢٠١٠
صور المعذبين يومى 6 إبريل و13 إبريل 2010































٦/٤/٢٠١٠
الحرية لجانيت عبدالعليم ... الحرية لشعب مصر

٢٢/٣/٢٠١٠
نجع حمادى ... القضية ، الوجع ، الهم
بعد أن خرجت أيادى الغدر والخيانه عشية ليله الميلاد لتحصد أرواح سبعة من أبناء مصر فى عمر الزهور ما بين طالب يحلم بالحصول على درجة علميه ما وأخر يستعد لعرسة وثالث يأمل فى أن يقدم لوطنه عملاً جلل ورابع يحلم وخامس يتمنى وسادس مصدوم بواقع مرير وسابع يحرس فى مكان خدمته ببندقية خاوية على عروشها لا تشفع عنه لدى الجناه ولا تنفع فى حمايته هو شخصياً فكان الشيطان لهم بالمرصاد فقتلوا جميعاً بدم بارد وروح كارهه لكل الأحلام الوليدة.
فجلسنا نبكى على أبنائنا وأخوتنا وإنتظرنا القصاص ولكنه لم يأتى بعد وربما لن ياتى أيضاً فى هذا الزمان.
وببركة من وزير داخليتنا الهمام قامت أجهزة الأمن بإلقاء القبض على المتهمين وهما فى رحا أحد أباطره الصعيد وكأنهم لا يرون ولا يسمعون حينها علمت أن السماء صبت على أذانهم وأعيونهم غشاوه فمشوا فى طريق التسويف والعبث بمجريات القضية ، ومن بعدها تم إحاله المتهمين أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارىء وفرح من فرح من أجل شعورهم بأن القصاص اصبح قاب قوسين أو أدنى مجرد شعور فقط لا غير بدأ يتراجع جلسه وراء الأخرى وننظر ونترقب أن يأتى قصاص يشفى الصدور الملتهبه أو يساعد على تمضيض الجراح المفتوحه ولكن ستبدوا هكذا كثيراً إلى ما شاء الله
وكانت الكارثة والطامه الكبرى بالأمس الأمس القريب وأعنى هنا جلسة 20 مارس التى نظرت فيها قضية المتمين بمقتل أخواتى فى الوطن عشية ليلة عيد الميلاد وأتمنى أن يتسع صدركم لى ولا يضيك بى أحداً زراعاً وأعتبروا أن صرختى هذه وسردى هذا للجلسة عباره عن بلاغ لكل نفس حره ولكل قلب لم يظلم بعد ولكل عين دمعت على فراق الاحباب
هذه صرختى لعلى أجد من يسمع أنين قلبى فيدلنا على طريقً للشفاء
دخلت إلى المحكمة برفقه عدد من نشطاء حقوق الإنسان وبعض الإعلاميين وعبرنا طريقنا عبر ثلاث بوابا إلكترونيه من أجل تفتيشنا تفتيشاً ذاتياً رجلاً ونساء بلا أدنى تقصير للوهله الأولى أطمئن قلبى وقلت والله أمان يامصر ولكن حين دخلنا إلى قاعة المحكمة التى تنظرها المحكمة وجدنا رجالاً كثيراً من رجالات الأمن يقفون كحائط سد لحماية المتمهين من بطش الباطشين أو فتك أعداء الوطن والدين.
ودخل الحاجب بصوته الجسور وقال : محكمة وقف الجميع وسكتت القاعه ودخل القضاة ومعهم النيابة وبين أيديهم الأحراز وبدأت المحاكمة الغير عادلة وهنا صارع محامين المتهمين بالسطو على المنصه من أجل إنتزاع عدد من الدقائق لكى يؤكد كل منهم أن موكله برىء برأة الذئب من دم يوسف بن يعقوب ويدخلون فى مناوشات ومشادات كلاميه مع المنصه الضعيفة والتى أراها هزليه وغير محايده على الإطلاق وإن كان كلامى هذا يعد تجاوزاً فى حق القضاء فأقولها لكم وأنا بكامل قواى العقليه قبل أن أوشك على الجنون قضائكم عار عار عار قضائكم غير نزيه وغير مستقل وغير محترم وإخبطوا راسكم فى الحيط.
ليس هذا تجاوزاً ولا شطط إنما هى الحقيقة العارية أمام كل زى عينين فهذه كان الجلسة الثالثة وكل جلسة كان يأتى محامين للدفاع عن المتمهين طلبون طلبات من المحكمة والجلسة التى تليها يأتى غيرهم ويتنازل عن الطلبات السابقة ويقوم بطلب طلبات جديدة والمحكمة تستمع ولا غبار.
منذ حدوث الجريمة فى 6 يناير حتى اليوم ما يزيد على 80 يوم وليلة والجناه مازلوا يحاكمون ويؤكدون على أنهم أبرياء شرفاء اجلاء إذاً فالجانى ياساده هو أبانوب الشهيد المتهم هو الشباب الذى ذهب للصلاه ليلة الميلاد ليه يروحوا يصلوا أصلاً ده مش من حقهم أساساً.
يا سادة يا كرام نحن لم نكن فى جلسة لمحاكمة متهمين إنما هى تشرفيه لمجرمين إرتكبوا جريمتهم بمسانده ودعم من هذا النظام المباركى الغير شرعى نعم كانت تشريفه للبهاوات إللى قتلوا ولاد الـــ تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ولازم نكأفئهم على أفعالهم البطولية من أجل نصرة الإسلام وإعلاء لواء الدين.
فى جريمة مثل هذه فى أى مكان أخر على ظهر الغبراء لكنا رأينا حكومة بكاملها تستقيل حفاظاً على حمرة الخجل ولكن فى مصر أم الدنيا محدش عنده دم أصلاُ .
٥/٣/٢٠١٠
المدونين والعسكر

٣٠/١/٢٠١٠
٢٣/١٢/٢٠٠٩
ها هى العذراء تتجلى لكم
قبيل أى شىء أتوجه إلى كل مصرى يحيا تحت ظلم الدولة الدينية بتهنئة قلبيه خالصه لوجه الله بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ، ومن بعدها نتضرع جميعاً إلى السماء أملين أن تستجاب دعواتنا بأن ننعم فى هذه الحياة الدنيا ولو بيومً من ظلال الدولة المدنية العلمانية الخالصة.
السيدة العذراء مريم ، أو أم النور لها كرامات ومعجزات يشهد بها المسلمون قبل الأقباط وها نحن نرى هذه الأيام ظهورات السيدة العذراء فى كل بقاع المحروسة تظهر وتتجلى لهم فمنهم من أنكر ومنهم من تأكد ومنهم من لايعى شىء على الإطلاق.
ولكن منذ عدة أيام حدث هناك جدلاً واسع حول ظهور السيدة العذراء فوق أحد الكنائس بمنطقة الوراق وهو ما أحدث ضجة قوية ليس بوسائل الإعلام فحسب بل على المستوى الشعبى صار ظهور السيدة البتول حديث لا مقاطعه فيه، وقبل أن ينتهى هذا الخلاف تجلت لهم العذراء من جديد ليس مكان واحد بل فى عدة أمكان متفرقة تباعاً فى أنً واحد أحياناً.
وقد كلمنى أحد أصدقائى المسلمين ، ,أشدد على إسلامه بأنه إتصل بى مهللاً بأنه يرى العذراء الأن فى سماء حى شبرا وكأنه يوم عرسه ولا جدال.
هذه الحقيقة التى لمسها عدد لا نهائى له من البشر على مر العصور لا يدع مجالاً للشك أو النيل فى هذه الظاهرة الغير بشرية على الإطلاق.
وإيماناً بإعمال العقل فلقد صمت هنا العقل تماماً أمام هذه الظاهرة ما بين كونها ربانيه أو ظاهرة كونية ولكننا لسنا فى هذا المقال بصدد تفسير لتلك الظاهرة وإنما نقف على أعتاب تباعات تلك الظاهرة.
أولاً : ففى مثل هذه الأيام وهى ايام عيد وفرحة وإبتهاج على الشعب المصرى ككل وعلى مسيحيين مصر بشكل خاص فإن ظهور العذراء فى هذه المناسبات له دلاله قوية على التأصيل الإيمانى بالعقيدة المسيحية، وهو يعنى بوازع دينى إن أم النور ليست ببعيدة عنهم وهذا الشىء العقائدى المعقد فى الحالة النفسية والوجدانية للمتعبد تجعله أكثر تأثيراً بالإيجاب على كافه معطيات الأمور من حوله دون تقصير أو تقليل، وفى ظل الشعور لدى المواطن المصرى الذى يدين بالمسيحية بأنه دون المستوى بسبب تفشى وباء التمييز الدينى فى هذه الحقبة الزمنية المظلمه فإن ظهور العذراء مريم دليلاً مطمئن لكل القلوب المنفطرة.
ثانياً: نافذة فرج _ وتعد هذه الظهورات لغير المسحيين هى نافذة فرج حقيقية حين تضيق الدنيا زراعاً بأبنائها فتجد عدد لا نهائى من المسلمين غير الأصوليين فى أشد وأحلك الأزمات ينذرون للعذراء (دسته شمع- فول نابت يفرق على الفقراء - نذر مالى معين- إلخ) من قبيل التبارك والتفائل وهذا ما يفسر لنا تعلق القلوب المسلمه غير الأصوليه بالسيدة أم النور.
ثالثاً : الرباط المشترك على مر العصور فى ظهورات السيدة مريم أنها تتجلى دوماً فى الأزمات الحالكه وما أشبه اليوم بالبارحة وما أحلك اليوم عن البارحة، ولعل هذه الظهورات هى التى يظهر نتيجتها تبعاً من مشاعر الإبتهاج والفرحة والتهنئة والصلاة وهو ما يرفع من الروح المعنوية لدى الأقباط ويعيد الثقة بالنفس من جديد بعد كل هجمة طائفية جديدة.
رابعاً: وجب على الإعلام عدم التهكم على هذه الظاهرة الإيمانية للمسيحيين لعدة أسباب أرى أهمها:
(أ) تناول وسائل الإعلام لظهورات العذراء النورانية بين التأكيد والتشكيك هو إسائه للعقيدة المسحية حيث أن مكانه العذراء مريم فى المسحية أعلى وأرفع شأناً من السيدة عائشة زوجة رسول الإسلام والدليل من القرأن أكد على أن السيدة العذراء لم يمسسها بشرولاجان فلقد ورد فى سورة مريم الأيتين رقم 20 ، 21 قوله قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا
فهذا جعلها فى منزلة أكبر وأطهر عن كل النساء حتى فى العقيدة الإسلامية.
(ب) فتور العلاقة : بكل بساطه وبعيداً عن التكليف والمغالاة اللفظية فأن تناول أومر دينى معين لعقيدة ما من خلال أحد منكريها يعد مفارقه لا أخلاقيه على الإطلاق ووجب فيها الحياد من جانب الإعلام الرسمى أو الخاص لتأكيد وترسيخ مبدأى حرية المعتقد وحرية الإبداع بعيداً عن فكرة الإزدراء أو .الإستنكار
(ج) العذراء البتول والطهارة : ليس كاتب هذا المقال بحاجة إلى التدليل على مدى طهارة ونقاء السيدة مريم بل نحن فقط فى حاجة إلى تذكير خوفاً من النسيان فلقد دلل القرأن فى عده مواضع مختلفه على هذا مما جعلها محببه إلى كل القلوب المسلمه وخصص لها سورة فى القرأن تحمل أسمها (سورة مريم )، وورد فيها فى ما ورد عن حياة مريم وميلاد السيد المسيح ومعجزاته التى تتوافق عقلاً مع الكتاب المقدس لدى الأخوة المسيحيين فأورد فى موضع أخر قوله { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ}.
وهنا نقف على أعتاب الحقيقة الغائبة فى مجتمع الرجعية والظلام غير منتبهين إلى أوصال الرحمة والمحبه التى تنادى بها كل الرسالات الإلهيه الجليلة من أجل أن يحيا الناس سوياً من أجل الخير والخلاص لا الإقتتال والتكفير والترهيب، وبقا هنا شىء أخير هو يجب على كل مسلم عاقل بالغ راشد أمن بمحمد رسول الإسلام وبالقرأن أن يهب الأن ليهنىء كل المصريين وأولهم المسيحيين بأعياد الميلاد المجيد وكل عام وأنت بخير ووطنا فى سلام ومصرنا دوماً وأبداً لكل الأديان وليست لدين على أخر بل هى لكل البشر والسلام ختام.
١٩/١٢/٢٠٠٩
الراقص مع الكلاب (مبيعرفش)
٢٠/١١/٢٠٠٩
نجلاء الإمام بين الدعاية والإدعاء
١٤/١١/٢٠٠٩
ما بين المنيا وألمانيا...!!!
شهدنا جميعاً بحفاوة بلاغة كواليس وأحداث الحكم فى قضية المصرية الشهيرة (مروة الشربينى) والتى أثرت بشكل كبير فى الإعلام المصرى والعربى وخرجت على خلفيتها المظاهرت والمصاهرات ما بين الأهل والمتأسلمون الذين أتخذوا من هذه القضية زريعه جديدة لمحاربة الغرب الكافر الناكر للجميل الإسلامى.
مما جعل السيد محافظ الإسكندرية أن يطلق أسم الشهيدة مروة الشربينى على أحد شوارع الإسكندرية تخليداً لذكرها ولتذكيرنا نحن جميعاً بما سوف يحدث مستقبلاً فى بلاد العجائب (مصر).
فقد طار إلى ولاية( دريسدين)بألمانيا السيد نقيب محامى مصر ومعه لفيف من رجالات القضاء الواقف لمتابعة سير جلسات القضية بالمحكمة هناك مطالبين بأشد العقوبة على الجانى ومحاكمة الضابط الذى أطلق الرصاص بطريق الخطاء على زوج القتيلة.
هذا وقد شنت عدد كبير من وكالات الإنباء الرسمية وغير الرسيمة هجمه شرسة على ألمانيا مؤكدين ومشددين على أنها دولة عنصرية تحارب الإسلام والمسلمين( ولولى العيبه كان المتأسلمين ومن شابههم يعترفون بمحرقة الهوليكوست لولى الملامه ) حتى يطالبوا بفرض عقوبات وتعويضات على ألمانيا.
وبعد العديد من الصولات والجوالات حكمه المحكمة على قاتل مروة الشربينى بالسجن مدى الحياة وهذا ما أثار حفيظة هئية الإدعاء المصرية مطالبين بإعدام الجانى ، ولكنهم وقفوا أمام حائط سد أشد دراوه من حائط برلين القديم أو صور الصين العظيم ألا وهى أن بلاد الكفر والفجور قد ألغت عقوبه الإعدام ، وأشد عقوبة لديهم هى السجن مدى الحياة مما جعل المحللين والمراقبين المأجورين يتمنون عودة عقوبة الإعدام لألمانيا الكافرة من جديد.
وكم هو عجيب الحال فى المنيا محافظة الفتنة الطائفية بلا منافس ولا منازع على هذا الوصف واللقب.
فمن مركز مطاى، وقريتى المحرص التابعة لمركز أبوقرقاص، والطيبة التابعة لمركز سمالوط نهاية العام الماضى مرورا بأحداث قرية نزلة (رومان) التابعة لمدينة الفكرية بمركز أبوقرقاص أيضا والتى وقعت فى فبراير الماضى وأصيب فيها 6 من المواطنين على خلفية الاحتقان الطائفى الذى تعيشه القرية منذ عام 2006، مرورا بأحداث دير أبوفانا بالمنيا الذى لم تنته مشكلته بعد لعدم صدور تصريح من المحافظة ببناء السور، ثم قرية «دير أبوحنس» التى تظاهر أهلها عدة مرات اعتراضا على تغيير اسم القرية إلى وادى النعناع قبل أن يعود مرة اخرى، وأحداث دير مواس فى شهر مارس الماضى، ثم صدامات عزبة جرجس التى تتبع قرية أقفهص، ثم صدامات المنيا الأخيرة فى قرية الحواصلية.
ناهيك عما يحدث عقب كل صلاة جمعه بهذه المحافظة التى تدب فيها حياة الطائفية بلا نظير ، والعجب كل العجب فى تصريحات السيد المحافظ حين يلقى بظلال الفتنة الطائفية على أصحاب المصالح متناسياً أو عامل مش واخد باله أن سيناريوا الكوشح يتكرر من جديد فنحن نرى أصابع الإتهام تشير إلى قيادات أمنية وتنفيذية متواطئه كل التواطىء فى هذه الإحداث من أجل نهب الإثار والإستيلاء على أراضى دولة إلى وإلى وإلى والقائمة تطول.
وعلى الرغم من كل هذه الإشكاليات لم نسمع أونرى أو نحلم بأن مسؤل واحد فى هذه المحافظة قد أحيل لمحاكمة أو تم مجازته على التقصير بل نرى أن كل منهم ثابت فى مكانه وكأنه على عرش منزه عن المعاصى أو الأثام.
وفى كل حادثه نجد الأمن يطوق منطقة الحادث لمدة يوم أو أثنين على الأكثر وبعدها ينفض المولد ويجبر الأهالى والمتضررين إلى الرضوخ إلى جلسات الصلح العرفية خوفاً من بطش الباطشين، ويتكرر المسلسل من جديد كل فترة مع إختلاف الأبطال ولكن الضحية واحده ومعروفة ومقصوده والعمل على ذبحها أكبر من كونه ممنهج.
فيا ترى هل نرى أىً من أصحاب الحناجر المتأسلمة التى تطالب بتطبيق الإعدام فى ألمانيا تطالب بمعاقبة الجناة وتقديمهم للمحاكمة فى المنيا ...؟؟؟

