٣٠‏/١‏/٢٠١٠

حوار المدون فتحى فريد مع نيافة الأنبا كيرلس

حوار فتحى فريد مع نيافة الأنبا كيرلس

٢٣‏/١٢‏/٢٠٠٩

ها هى العذراء تتجلى لكم

قبيل أى شىء أتوجه إلى كل مصرى يحيا تحت ظلم الدولة الدينية بتهنئة قلبيه خالصه لوجه الله بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ، ومن بعدها نتضرع جميعاً إلى السماء أملين أن تستجاب دعواتنا بأن ننعم فى هذه الحياة الدنيا ولو بيومً من ظلال الدولة المدنية العلمانية الخالصة.

السيدة العذراء مريم ، أو أم النور لها كرامات ومعجزات يشهد بها المسلمون قبل الأقباط وها نحن نرى هذه الأيام ظهورات السيدة العذراء فى كل بقاع المحروسة تظهر وتتجلى لهم فمنهم من أنكر ومنهم من تأكد ومنهم من لايعى شىء على الإطلاق.

ولكن منذ عدة أيام حدث هناك جدلاً واسع حول ظهور السيدة العذراء فوق أحد الكنائس بمنطقة الوراق وهو ما أحدث ضجة قوية ليس بوسائل الإعلام فحسب بل على المستوى الشعبى صار ظهور السيدة البتول حديث لا مقاطعه فيه، وقبل أن ينتهى هذا الخلاف تجلت لهم العذراء من جديد ليس مكان واحد بل فى عدة أمكان متفرقة تباعاً فى أنً واحد أحياناً.

وقد كلمنى أحد أصدقائى المسلمين ، ,أشدد على إسلامه بأنه إتصل بى مهللاً بأنه يرى العذراء الأن فى سماء حى شبرا وكأنه يوم عرسه ولا جدال.

هذه الحقيقة التى لمسها عدد لا نهائى له من البشر على مر العصور لا يدع مجالاً للشك أو النيل فى هذه الظاهرة الغير بشرية على الإطلاق.

وإيماناً بإعمال العقل فلقد صمت هنا العقل تماماً أمام هذه الظاهرة ما بين كونها ربانيه أو ظاهرة كونية ولكننا لسنا فى هذا المقال بصدد تفسير لتلك الظاهرة وإنما نقف على أعتاب تباعات تلك الظاهرة.

أولاً : ففى مثل هذه الأيام وهى ايام عيد وفرحة وإبتهاج على الشعب المصرى ككل وعلى مسيحيين مصر بشكل خاص فإن ظهور العذراء فى هذه المناسبات له دلاله قوية على التأصيل الإيمانى بالعقيدة المسيحية، وهو يعنى بوازع دينى إن أم النور ليست ببعيدة عنهم وهذا الشىء العقائدى المعقد فى الحالة النفسية والوجدانية للمتعبد تجعله أكثر تأثيراً بالإيجاب على كافه معطيات الأمور من حوله دون تقصير أو تقليل، وفى ظل الشعور لدى المواطن المصرى الذى يدين بالمسيحية بأنه دون المستوى بسبب تفشى وباء التمييز الدينى فى هذه الحقبة الزمنية المظلمه فإن ظهور العذراء مريم دليلاً مطمئن لكل القلوب المنفطرة.

ثانياً: نافذة فرج _ وتعد هذه الظهورات لغير المسحيين هى نافذة فرج حقيقية حين تضيق الدنيا زراعاً بأبنائها فتجد عدد لا نهائى من المسلمين غير الأصوليين فى أشد وأحلك الأزمات ينذرون للعذراء (دسته شمع- فول نابت يفرق على الفقراء - نذر مالى معين- إلخ) من قبيل التبارك والتفائل وهذا ما يفسر لنا تعلق القلوب المسلمه غير الأصوليه بالسيدة أم النور.

ثالثاً : الرباط المشترك على مر العصور فى ظهورات السيدة مريم أنها تتجلى دوماً فى الأزمات الحالكه وما أشبه اليوم بالبارحة وما أحلك اليوم عن البارحة، ولعل هذه الظهورات هى التى يظهر نتيجتها تبعاً من مشاعر الإبتهاج والفرحة والتهنئة والصلاة وهو ما يرفع من الروح المعنوية لدى الأقباط ويعيد الثقة بالنفس من جديد بعد كل هجمة طائفية جديدة.

رابعاً: وجب على الإعلام عدم التهكم على هذه الظاهرة الإيمانية للمسيحيين لعدة أسباب أرى أهمها:

(أ) تناول وسائل الإعلام لظهورات العذراء النورانية بين التأكيد والتشكيك هو إسائه للعقيدة المسحية حيث أن مكانه العذراء مريم فى المسحية أعلى وأرفع شأناً من السيدة عائشة زوجة رسول الإسلام والدليل من القرأن أكد على أن السيدة العذراء لم يمسسها بشرولاجان فلقد ورد فى سورة مريم الأيتين رقم 20 ، 21 قوله قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا

فهذا جعلها فى منزلة أكبر وأطهر عن كل النساء حتى فى العقيدة الإسلامية.

(ب) فتور العلاقة : بكل بساطه وبعيداً عن التكليف والمغالاة اللفظية فأن تناول أومر دينى معين لعقيدة ما من خلال أحد منكريها يعد مفارقه لا أخلاقيه على الإطلاق ووجب فيها الحياد من جانب الإعلام الرسمى أو الخاص لتأكيد وترسيخ مبدأى حرية المعتقد وحرية الإبداع بعيداً عن فكرة الإزدراء أو .الإستنكار

(ج) العذراء البتول والطهارة : ليس كاتب هذا المقال بحاجة إلى التدليل على مدى طهارة ونقاء السيدة مريم بل نحن فقط فى حاجة إلى تذكير خوفاً من النسيان فلقد دلل القرأن فى عده مواضع مختلفه على هذا مما جعلها محببه إلى كل القلوب المسلمه وخصص لها سورة فى القرأن تحمل أسمها (سورة مريم )، وورد فيها فى ما ورد عن حياة مريم وميلاد السيد المسيح ومعجزاته التى تتوافق عقلاً مع الكتاب المقدس لدى الأخوة المسيحيين فأورد فى موضع أخر قوله { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ}.

وهنا نقف على أعتاب الحقيقة الغائبة فى مجتمع الرجعية والظلام غير منتبهين إلى أوصال الرحمة والمحبه التى تنادى بها كل الرسالات الإلهيه الجليلة من أجل أن يحيا الناس سوياً من أجل الخير والخلاص لا الإقتتال والتكفير والترهيب، وبقا هنا شىء أخير هو يجب على كل مسلم عاقل بالغ راشد أمن بمحمد رسول الإسلام وبالقرأن أن يهب الأن ليهنىء كل المصريين وأولهم المسيحيين بأعياد الميلاد المجيد وكل عام وأنت بخير ووطنا فى سلام ومصرنا دوماً وأبداً لكل الأديان وليست لدين على أخر بل هى لكل البشر والسلام ختام.

١٩‏/١٢‏/٢٠٠٩

والله أنا مقصر

والله أنا مقصر
بس العضم متكسر
وطنى وإخوان ومعارضة
كفايـــــــــة كدا دا إحنا فى ورطة
معلش يا زمانى أصل نسيت عنوانى
وكله وقع تانى
ممكن أروح ؟ أمشى ! اطوح ؟؟؟
وأعمل إنى واحد تانى
معلش يا زمانى أصل نسيت جرنالى
ما كتوب فيه أخبار للحرامية الكبار
( حفلات - رقصات -رشوات ) والباقى بالميوهات
أصل إحنا فى زمن فات
جيمى وجيهان وخديجة
وكل دى حركات حتى أسألوا أبو حفيظة
معلش يازمانى أصل كبرت من تانى
وشعرى كمان أبيض
أنقاض فــــ الدويقة والكل بقا فــــ ديئه
ومبقاش فيه صابون ...!!!!!!!!
والكل ع الزحليئه
معلش يا زمانى أصل الواد شرانى
ومعاه يجى مليار جنيه
طيب وفيها إيه ؟؟؟
أسكتوا يا حساد الوا د يا عينى غلبان
أدوله ويا الحديد الجرجير كمان
وهيخلص إللى تحت السرير
وده بجد نام من غير شخير
معلش يا زمانى أصل نسيت علامى
وأهم دبحوا الخنازير
وشوية من إللى هربوا مدفاعوش الفواتير
معلش يازمانى معلش يازمانى

٢٠‏/١١‏/٢٠٠٩

نجلاء الإمام بين الدعاية والإدعاء

أعلم علم اليقين أن ما تحت هذه السطور يعتبر قاسى على بعض الأخوة المسحيين وغير المسحيين على حد سواء ولكن لدى أمل كبير فى العقلاء المصريين الذين هم الفيصل طوال الوقت فى مثل هذه المهازل اللأخلاقية، والتى تصدر من بعض الأفراد غير المسؤلين وغير المفيدين فى أى طريق من طرق الحياة.
وكاتب هذه السطور ليس فى حاجة إلى إعلان موقفه من حرية الإعتقاد أو التحول الديني على حد سواء، بل ليس فى حاجة إلى تزييل كل كلمه بدليل قاطع أو برهان ساطع.
فنحن اليوم نقف أمام شخص هى محامية مصرية تدعى / نجلاء محمد الإمام مسقط الرأس محافظة دمياط، ودرست بكلية الحقوق وإلتحقت بنادى الفكر الناصرى وتبنت الناصرية كأيدلوجية خالصة لها من دون المؤمنين.
وثم بعدها تزوجت من السيد / عادل عبدالواحد المحامى الذى عاشت معه فترة بمحافظة بورسعيد لتهرب بعد ذلك من هناك بعد إتهامها فى بيع أوراق موكل لخصمه.
لتستقر بعد ذلك بحى عين شمس بالقاهرة ، وتبصبح فى يوم وليلة واحدة من أشهر الناشطات النسائية بعد رفعها دعوى التحرش الشهيرة للمخرجة/ نهى رشدى وبعدها تلعن وسب إللى جابوا نهى رشدى ، ثم بعد ذلك تبدأ فى سلسلة جديدة من الإفتكاسات الإعلامية بدأت بقانون منع تعدد الزوجات الذى لم تنتهى من أى مادة قانونية منه حتى هذه اللحظة، لتأخذنا بعدها إلى إفتكاسه جديدة هى إنشاء حزب سياسى من أجل الأقليات الدينية الجديدة وسمت الحزب بإسم ( مبارك شعب مصر) وسارعت بالدخول إلى غرف البال توك المختلفه وخاصة المسيحية منها مطالبه الأفراد المستخدمون لهذا البرنامج بالكشف عن هويتهم الحقيقية وأماكن إقامتهم من أجل تأسيس حزبها الواهى الوهمى، وبين يوم وليله تخرج علينا بأكذوبتها الكبرى والتى تقول بأنها أصبحت مسيحيه عن إقتناع ودراسه ومناوشات و...و...و...و إلخ.
وبعدها سكتنا وصمتنا صمت رهيب أملين أن تجد حمرة الخجل لها باب.
ومن الواضح أمام حضراتكم فى هذه الأوقات أن السيدة/ نجلاء الإمام لم تجد ما يشفى صدرها ويهدىء من روعها لا فى الإسلام ولا المسيحية التى إنتقلت إليها مؤخراً وأن السلام النفسى والإجتماعى والوازع الدينى الذى تتكلم من خلاله نجلاء ما هو إلا حائط مبكى جديد من أجل أن تجذب الأبصار والأموال، وهذا ليس تجاوزاً ولا جكماً على قيمة الإيمان فى قلوب البعض ولكن هذه هى الحقيقة أمامكم عارية بلا أى خلق أو تدخل فبعدما أعلنت نجلاء أنها عروس المسيح ولن تأبه بأى شىء على ظهر الغبراء من أجل خلاصها النفسى والإيمانى وأنها ذهبت حيث أرادت منذ زمن بعيد وباركنا جميعنا مسامون وأقباط وملاحده هذا التحول الدينى المشروع وكلنا أمل أن تجد ضالتها المنشودة ولكن تأتى دوماً الرياح بما لا تشتهى السفن فبعدما أنهالت عليها العطايا والهبات من كل فج عميق إنقلبت على مسيحيتها وأعلنت أنها فداء للمال وحسب .
فأعلنت أنها عمدت على يد سكرتير البابا وأن البابا بنفسه أعطاها صليب كهدية وبارك إيمانها الوليد بل ضربت بعرض الجائط كل من سولت له نفسه أن يمد يده لمساعدتها فسارعت مجاهرة عبر الجرائد بإتهام الجميع بما فيها هى وكأن لسان الحال يقول :( الـــ .... وإللى فيها تجيبة فيك).
ويسظل هناك دوماً بابً مغلق تقف ورائه الحقيقة عارية بلا ورق التوت وستظل نجلاء الإمام كما هى تتقلب من غصن إلى غصن حتى تصل إلى الهاوية وربما نجدها غداً على أحد القنوات العالمية تعلن أن المسيحية هراء والإسلام هراء ووجدت نفسها بين يدى بوذا فسلمت له نفسها ويا ترى هل هى الأن مع المسيح حقاً كما تدعى أم تنام فى أحضان يهوذا.

١٤‏/١١‏/٢٠٠٩

ما بين المنيا وألمانيا...!!!

شهدنا جميعاً بحفاوة بلاغة كواليس وأحداث الحكم فى قضية المصرية الشهيرة (مروة الشربينى) والتى أثرت بشكل كبير فى الإعلام المصرى والعربى وخرجت على خلفيتها المظاهرت والمصاهرات ما بين الأهل والمتأسلمون الذين أتخذوا من هذه القضية زريعه جديدة لمحاربة الغرب الكافر الناكر للجميل الإسلامى.

مما جعل السيد محافظ الإسكندرية أن يطلق أسم الشهيدة مروة الشربينى على أحد شوارع الإسكندرية تخليداً لذكرها ولتذكيرنا نحن جميعاً بما سوف يحدث مستقبلاً فى بلاد العجائب (مصر).

فقد طار إلى ولاية( دريسدين)بألمانيا السيد نقيب محامى مصر ومعه لفيف من رجالات القضاء الواقف لمتابعة سير جلسات القضية بالمحكمة هناك مطالبين بأشد العقوبة على الجانى ومحاكمة الضابط الذى أطلق الرصاص بطريق الخطاء على زوج القتيلة.

هذا وقد شنت عدد كبير من وكالات الإنباء الرسمية وغير الرسيمة هجمه شرسة على ألمانيا مؤكدين ومشددين على أنها دولة عنصرية تحارب الإسلام والمسلمين( ولولى العيبه كان المتأسلمين ومن شابههم يعترفون بمحرقة الهوليكوست لولى الملامه ) حتى يطالبوا بفرض عقوبات وتعويضات على ألمانيا.

وبعد العديد من الصولات والجوالات حكمه المحكمة على قاتل مروة الشربينى بالسجن مدى الحياة وهذا ما أثار حفيظة هئية الإدعاء المصرية مطالبين بإعدام الجانى ، ولكنهم وقفوا أمام حائط سد أشد دراوه من حائط برلين القديم أو صور الصين العظيم ألا وهى أن بلاد الكفر والفجور قد ألغت عقوبه الإعدام ، وأشد عقوبة لديهم هى السجن مدى الحياة مما جعل المحللين والمراقبين المأجورين يتمنون عودة عقوبة الإعدام لألمانيا الكافرة من جديد.

وكم هو عجيب الحال فى المنيا محافظة الفتنة الطائفية بلا منافس ولا منازع على هذا الوصف واللقب.

فمن مركز مطاى، وقريتى المحرص التابعة لمركز أبوقرقاص، والطيبة التابعة لمركز سمالوط نهاية العام الماضى مرورا بأحداث قرية نزلة (رومان) التابعة لمدينة الفكرية بمركز أبوقرقاص أيضا والتى وقعت فى فبراير الماضى وأصيب فيها 6 من المواطنين على خلفية الاحتقان الطائفى الذى تعيشه القرية منذ عام 2006، مرورا بأحداث دير أبوفانا بالمنيا الذى لم تنته مشكلته بعد لعدم صدور تصريح من المحافظة ببناء السور، ثم قرية «دير أبوحنس» التى تظاهر أهلها عدة مرات اعتراضا على تغيير اسم القرية إلى وادى النعناع قبل أن يعود مرة اخرى، وأحداث دير مواس فى شهر مارس الماضى، ثم صدامات عزبة جرجس التى تتبع قرية أقفهص، ثم صدامات المنيا الأخيرة فى قرية الحواصلية.

ناهيك عما يحدث عقب كل صلاة جمعه بهذه المحافظة التى تدب فيها حياة الطائفية بلا نظير ، والعجب كل العجب فى تصريحات السيد المحافظ حين يلقى بظلال الفتنة الطائفية على أصحاب المصالح متناسياً أو عامل مش واخد باله أن سيناريوا الكوشح يتكرر من جديد فنحن نرى أصابع الإتهام تشير إلى قيادات أمنية وتنفيذية متواطئه كل التواطىء فى هذه الإحداث من أجل نهب الإثار والإستيلاء على أراضى دولة إلى وإلى وإلى والقائمة تطول.

وعلى الرغم من كل هذه الإشكاليات لم نسمع أونرى أو نحلم بأن مسؤل واحد فى هذه المحافظة قد أحيل لمحاكمة أو تم مجازته على التقصير بل نرى أن كل منهم ثابت فى مكانه وكأنه على عرش منزه عن المعاصى أو الأثام.

وفى كل حادثه نجد الأمن يطوق منطقة الحادث لمدة يوم أو أثنين على الأكثر وبعدها ينفض المولد ويجبر الأهالى والمتضررين إلى الرضوخ إلى جلسات الصلح العرفية خوفاً من بطش الباطشين، ويتكرر المسلسل من جديد كل فترة مع إختلاف الأبطال ولكن الضحية واحده ومعروفة ومقصوده والعمل على ذبحها أكبر من كونه ممنهج.

فيا ترى هل نرى أىً من أصحاب الحناجر المتأسلمة التى تطالب بتطبيق الإعدام فى ألمانيا تطالب بمعاقبة الجناة وتقديمهم للمحاكمة فى المنيا ...؟؟؟

٨‏/٩‏/٢٠٠٩

القمنى الذى لم أكن أعرفه

أول مرة سمعت عن هذا الرجل من خلال بعض الجرائد والتى تحدثنا عن مفكر مصرى يضرب بيد من حديد على كل أوكار الظلام والرجعية فى الإسلام مما دعا تنظيم القاعدة فى هذا الوقت إلى تهديده بالقتل، وهذا ما قابله بعض السفهاء بالنميمة والإفهات المضحكة معبرين عن ضغائنهم وأحقادهم تجاه هذا الرجل دون أدنى شفقه أو رحمة.
وبعد حوالى عام حالفنى الحظ أن القاه فى الذكرى السادسة عشر لإستشهاد فرج فوده وسمعته عن قرب وهو يتحدث عن زميل النضال وتنمنيت لو أن أسأل وأنا فى رحم أمى لتمنيت أن أقبل يده وكفى بالعمر عمراً.
وليحالفنى الحظ من جديد لأ ألقاه فى منزله وهو جالس على مكتبه يتحدث بكل هدؤً وتواضع فتحدثنا كثيراً كثيرا....

تشاطرت الأحاديث فيما بيننا وتداخلت الأحداث وظل هو ممسكاً بأحقيته كأنسان دون أى شىء وبلا أى مقابل لا يطالب سيد القمنى بالصعود إلى القمر ولا أن يحكم العالم هو أبسط من هذا بكثير هو من كفر بالرموز وأعلن إنه كافر بالطاغوت ومؤمن إيماناً لا رجعه فيه بالعقل العقل فقط ولا شىء يساوى من وجهة نظرية نعمه العقل.

كان متعجباً لما يحدث من حوله سعيداً كل السعادة بأن من أنصفوه فى معركته الأخيرة ليس شيوخ العلمانيين والليبرالية وإنما الشباب الذين خرجوا من كل فج عميق يدافعون عنه بأقلامهم وحماسهم الذى هشم رؤس الظلاميين وأسكنهم جحورهم من جديد لم يكن ينتصر القمنى على هؤلاء بلا شباب منهم المدونين والفيس بوكيه وشباب المنتديات والصالونات هم من كانوا خلفه يشدوا من أزره ويساندوه بلا هواده أو متاجره أو ضعف.

بعد كل هذه السنين إستطاع الرجل الكهل فى مبلغ عمره أن يشم رائحه عطره خرجت من براعم لم تتفتح زهورها بعد رأى شباباً ممسكين بمشاعل التنوير يطوفون بها حول العقل مسبحين بحمد الإنسان مؤكدين على أنه لا هواده ولا رجعه فى المدافعه عن إعمال العقل دون الحاجة إلى النقل بل وجد منهم شباباً يؤمنون بعدم ثبوت وصحه النقل دوماً بل وجب نقده وتنفنيده إن إحتكم الأمر.

وبعد كل هذا نجد من المرتزقه الإعلامية من يشنون عليه الحمله الهوجاء من أمثال بلال فضل وشيوخ الحسبه وأعضاء جماعة الأخوان المسلحين وغيرهم من أصاحب نظريات ( إهمال العقل وتبنى النقل) وفى وسط هذه الرياح العاصفة تجده ممسكاً بقلمه وكأنه على مدفع لا تنفذ منه الطلاقات يوجه ضرابته الواحده تلو الأخرى ليقضى بها على كل أوكار الظلام والرجعية إنه لم يكن يستحق جائزة الدولة التقديرية فحسب بل يجب أن يطلق أسمه على أشهر المياديين فى مصر وهذا بالقليل عليه.

١٥‏/٨‏/٢٠٠٩

عفواً عزيزى المخبر

منشتات رخيصه لجريدة صفراء
عددها الذى يشوه الحقائق
نبذه من تاريخ الجريدة الغراء(صوت الغمه)

منذ فجر التاريخ وهناك صراع أبدى بين قوى الشر والخير بين الحق والضلال بين النور والنار.

ومازالت حتى هذه اللحظة المعارك ضاربه في كل أرجاء المجتمع دون هواده، ولكن اليوم أنا أصارع أحد هذه البوئر الإفسادية المفسدة أحد الأعضاء السقيمة في جسد صاحبة الجلاله وهنا نقصد(صوت الغمة) التي انتهجت نهج غير مفهوم سوى منهجية اختلاق الفتن الطائفية وتعزيز ثقافة نبذ الأخر وتشويه الحقائق إرضائاً لكل الأجهزة السيادية التي من مصلحتها تأجج هذه النوعية من القضايا واستماله الحزب الحاكم تقيه إغلاق الجريدة أو الخروج من صفوف المرضى عليهم.

وطالعتنا في عددها الأخير بما لا يدع مجالاً للشك على أنها بدأت تتهاوى مهنياً وتوزيعياً في الوقت نفسه بعد أن قامت هذه الجريدة الغراء(صوت الغمة) منذ حوالي 3 أشهر بشن حمله مدفوعة الأجر من أجل تشويه (حركة شباب ضد التمييز) واتهام أعضائها والقائمون عليها بالعمالة لدول أجنبية والعمالة الأمنية والعمالة لأقباط المهجر والعمالة لكل شيء وأي شيء في وقت واحد ، وهو ما يبين مدى سطحيه الكاتب والمكتوب فيه، وغياب الوعي عن كلاً ممن كتب أو أعطى الأمر فنشر.

لكن في هذه الحملة الجديدة خرجت الجريدة بتوجيهاتها الواضحة والغير مفهوم هجومها سوى أن الأمر هنا تجاوز نوعيه الإثارة ،وصار ينفذ أجندة أحد الأجهزة الأمنية السيادية( جهاز المخابرات العامة المصرية) ولنا في هذا الدليل القاطع والبرهان الساطع على صحة ما أقول.

فتم إتهامى بشكل شخصي على أنني قائم بعمليات السمسرة الدينية سواء الأسلمه أو التنصير أو حتى تحويل الأشخاص إلى البهائية وأكد ما جاء في نفس العدد على قوة الصلة بيني وبين سفير إسرائيل وإعترافى بحقهم بالممارسات القمعية تجاه الشعب الفلسطيني،وأننا نعمل من أجل إرضاء السفارة الإسرائيله.

وحين تتحول الشائعات إلى تهم توصف العلاقة بإسرائيل وينشر هذا بجريدة مصرية هنا يكون الوقوف كثيراً أمام تلك التصريحات والمانشيتات الوهمية.

فالعاملون بحقل صاحبه الجلالة كثيرون بل أكثر من هذا وجميعهم يعلمون أن هناك منطقه حمراء تسمى (الجيش- إسرائيل) ولا يليق الحديث عنهما الإ بأوامر مسبقة وتقارير موافقً على نشرها.

فتخرج علينا هذه الجريدة(صوت الغمة) بتقول وتؤكد بل وتستغفر الله على علاقتي الأثمه بدولة إسرائيل وسفيرها في مصر فهذا الكلام موافقً عليه بالبلدي كدا من فوق ذي ما بيقولوا.

وبعد ذلك تنتهج الجريدة والكاتب في أن واحد نهج لا يوصف سوى بالدنائه والإذلال وسوء النوايا فحين يتهجمون على الأعراض ويتكلمون في الشخصي من أجله أخلاطه بالعام واتهام الناس بالباطل دون أي دليل أو منطق عقلي هنا تكون المسألة والمسائلة؟ من القابع خلف هذه التقارير والصفحات التي تكلف الكثير من أجل تشويه سمعتي أنا وأهل بيتي ليس حباً في رسول وإنما إقصاءً لكل من تسول له نفسه أن يواجه وحوش التمييز الديني في مصر من محترفي اللعب بفريق الوهابيين المعتمد من دويلات النفط وشيوخ البتر ودولار.

ولا نستطيع أن ننسى أن الجريدة خرجت قبيل موعد صدورها بـ3 أيام من أجل تخصيص قرابة 10 صفحات من أجل تقديم العزاء في حفيد الرئيس، فهل بعد كل هذا مازالت الجريدة تسمى صوت الأمة وأنها تتحدث باسم الأمة كلها.

ألم يعد هناك شيء من تلك المادة اللزجة المسماة بالدم حتى يكون لديهم شيء من حمره الخجل أو العمل بالمهنة بما يليق بآدابها وأهدافها أم ستظل (صوت الغمة) صوتناً لإغماء المواطن بما لا يعيه أو يعود عليه من النفع بالقريب أو البعيد.

وفى النهاية إنني لا أريد أن أوصف بأنني ضد حرية الرأي والإبداع حتى ولوفرغ من معناه وتحول إلى سبوبه وأكل عيش ولن أدع لهم الفرصة ليهللوا بأنهم مستضعفون وتقام ضدهم قضايا تحجب كشف الحقيقة ولن أشارك في أن أصنع منهم أبطال من ورق.

أملاً في أن يكون بهذه البلد عقلاء حكماء يستطيعون أن يقفوا مع الحق ضد الضلال ومع الخير في مواجهة الأشرار.

وأتمنى من الله أن يهدى هؤلاء وأن يعلموا ويتعلموا كيف تكون الكتابة وكيف تكون الصحافة شفاكم الله أيها البلهاء.

١٠‏/٨‏/٢٠٠٩

إضربنى كمان وكمان..!!!

خرجت علينا العديد من الجرائد المستقلة منذ عدة أيام مهللة باستخراج أول بطاقة مدون بها أمام خانة الديانة شرطة وهو الحكم الأخير الذي صدر لصالح الأخوة البهائيين وهذا ما أعتبره البعض انتصارا شبه ساحقاً لحرية الاعتقاد في مصر.

وهنا لم أكن أود أن أعلق على هذه القضية حتى لا أضيع على الناس فرحتهم بل لا أزيد حزنهم حزناً للانتكاسة الجديدة التي تشهدها حرية الاعتقاد في مصر واحده تلو الأخرى.

أولاً : أحب أن لا ننكر على السادة الأجلاء الذين عانوا كثيراً في هذه القضية (عماد ،نانسى) وخاصة الشكبة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ،والسيد/ جمال عيد المحامى الذي أعتبره مثلى الأعلى في العمل العام ، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وقال عدد كبير ممن يعملون بحقل حقوق الإنسان أنها خطوة جيدة على الطريق يجب من الدولة أن تتبعها بخطوات أخرى لتبين حسن النوايا، وكأن أزمة البهائيين هي صنيعه أم محمد بتاعه الفجل والجرجير وليس قرار أحمق من وزير داخلية مصر ولا حاجة.

ثانياً: هل بهذا الحكم الأجوف والتطبيق العقيم أنتهت أزمة الأخوة البهائيين في مصر؟ فعلى مدار العاميين الماضيين كانت هناك حر ضروس أشهر مواقعها أروقه المحاكم وهجمات شرسة من المتطرفين الأصوليين والذين خرجوا ليكفروا البهائيين ومن تضامن معهم وكانت مساحات كبرى بالجرائد تتفرغ لعرض هذه المعركة الضروس ليأتي في النهاية وبعد كل هذا العناء حصل التوأمين (عماد ، نانسى ) على بطاقة رقم قومي مدون بها أمام خانة الديانة شرطة(-).

لتبدأ بعد هذا معركة جديدة من أجل حصول كل بهائي على بطاقة مماثلة عده دعاوى قضائية ربما تكون أقل وطائه وحده من سابقتها.

ثالثاً : ليس من العدل أو الإنصاف أن يدون لهم شرطة على اعتبار أنهم بلا دين وكما صرح أحد القضاة في حيثيات حكم إحدى القضايا المتعلقة بالبهائيين وقال : أن البهائية فكر فاسد ومعتنقها فاسد،،، هذا وأعتبر بعض الأخوة البهائيين أن إدراك الشرطة شيء مهين للغاية كما أعرب عن وجهة النظر هذه حسين درويش أحد البهائيين وقال أنا بهائي ولست لادينى حتى يكتب أمامي شرطة فإما تذكر البهائية كديانة أو تحذف نهائياً من البطاقة.

رابعاً: من هو المسؤل عن هذه الأزمة الإنسانية ولا نكون مبالغين لو اعتبرناها كارثة إنسانية بكل معاني الكلمة فمن هو الذي أصدر القرار بحذف كلمة أخرى من بطاقات الرقم القومي ، ومن المسؤل عن حريق منازل البهائية بقرية الشورانية ، ومن ومن ومن ؟؟؟؟ وكأن لسان الحال هنا يقول : أضربني كمان وكمان.

٩‏/٨‏/٢٠٠٩

قيمة صوتك = إنك إنسان


انطلقت إحدى الأفكار الشبابية الخالصة من رحم حزب الجهة الديمقراطية في مصر لتكن منارة للمواطن المصري المطحون لإعلامه بما يجرى في البلاد وإلى أين تذهب مقدرات البلاد والعباد بين يدي العابثين بأحلامنا.

فالهدف الرئيسي من تلك الفكرة ( قيمة صوتك) هو تحريك الغالبية الصامتة من الشعب المصري الذي قد عزف عن المشاركة في الانتخابات لما ألت له ظروف هذه البلاد من فساد سياسي وتملق وتزوير ففقدت الجماهير الثقة سواء بالمرشح الحكومي أو غيره لأنهم لا يجدون أملاً لا في الحزب الحاكم ولا الأخوان الذي قد فقدوا المصداقية وأنهوا أكذوبتهم الفاضحة بأيديهم.

أما عن المعارضة فهي شبه منعدمة بالشارع المصري لقهر النظام وغياب الرؤى السياسية الخلابة وانعدام ثقافة المواطن العادي بحقوقة الاجتماعية والسياسية على حد سواء.

لذا فانطلقت الحملة (قيمة صوتك) لتجوب البلاد بشرقها وغربها طولاً وعرضاً سوف نذهب إلى النجوع والقرى سننزل الشوارع والميادين سوف نطرق الأبواب في كل مكان على أرض مصر.

سنزور المساجد والكنائس والأديرة سوف نلصق أهدافنا على أبواب الحارات والنوادي والمقاهي.

سنذهب إلى هناك حيث لا ماء ولأزرع ولا كساء سوف نخاطب كل الناس.

ليس لشيء سوى أن نطالبهم بالمشاركة والنزول في الانتخابات ليختاروا الأصلح لهم ... ليختاروا من يحمل معهم أمالهم وطموحاتهم التي تآكلت من كثرة تركها عالقة بالأذهان.

لا نريد سوى أن تشارك الغالبية العازفة عن المشاركة من أجل مناخ ديمقراطي يسمح للمنافسة والتغيير.

فحين حصلت جماعة الأخوان المسلمين على 88 مقعد بالبرلمان المصري ليس لأن الحكومة سمحت لهم فحسب وإنما نحن أيضاً من أعطينا لهم هذا النجاح بعزفنا عن المشاركة ولم نختار ولم نشارك فاتسطاعوا هم غزو الشارع بأفكارهم السامة وشعبيتهم الهزيلة فنجحوا ، ولو أننا شاركنا لما استطاعوا أن يحصوا على 8 مقاعد وليس88.

لذا فأن أطالب كل مواطن مصري شريف الانضمام لهذه الحملة ودعمها من أجل مصر لكل المصريين وليس مصر للحزب الحاكم أو الإخوان.

وإنما مصر التي نريدها مدنية علمانية خالصة لكل الناس.

٢٩‏/٦‏/٢٠٠٩

يوم أن ضاجعت عاهرة

جائتنى منتشية هائمة هائجة جاءت لكي تشبع رغباتها الحيوانية جاءت في يوم ليس بقريب ولكنها ذهبت ...

أعتذر للجميع أعتذر لنفسي قبل أي شيء أعتذر لزوجتي فهذه هي ذلتى وأنا الآن أتطهر منها أمام الجميع وأعلن توبتي.

في أحد الأيام الغابرة التي مازلت تسود صفحتي الصغيرة في هذه الحياة القاسية تعرفت إليها عن قريب وقد كنت أعرفها منذ زى زمن.

تقربت إلى وحينها كنت منفرداً فتقربت إلى أكثر حتى راودتني عن نفسي فضاجعتها وحين همت إلى ما بين عضديها وجدت بصمات رجالاً كثيرين قد مروا من هناك قبلي وجدت من كنت أظن بأنها فتاه تريد أن تمارس الجنس لكي تشبع رغباتها ولكنها كانت أقذر من فضلات الخنازير.

كانت تترنح بين يدي طالبه العون والمساعدة تريد الجنس والمال تريد الحرام والحلال تريد المتعة المسروقة فأنا لست ضد العلاقات الشخصية ولكنني ضد أن ترتبط فتاه بشخصين في أن واحد.

كنت أضاجعها بالنهار وتأخذ ما تريد من أموال لكي تلقى عشيقها بالليل وتفترش معه نهر الآمال.

مازال سواري الفضي حول عنقها يتدلى بين رقبتها لكي يكون حبل المشنقة الذي يتوعدها كل ليله.

لم يكفيها ما قالت لم يكفيها ما فعلت لم يكفيها ما عرفته عن تاريخها المدنس بل جاءت عابره إلى طريق الحقد والغلال لكي ترشقني بالحجارة حين لفظتها لكي أرتدي ثوب الطهارة.

مازال أثار مضاجعتي لها بجسدها تشهد على تلك اللحظات الغير أدميه مازالت تلهث الثرا من بعدى لم يهدأ بالها أو تستكن حركاتها بل ازدادت في فجرها مؤكده للجموع أنها مازلت طاهرة هههههه هههههه ههههه.

حتى هذه اللحظة مازالت ترشقني بالكلمات ، ولكن هل صرنا في زمان يسمع فيه للعاهرات !!!

هل تعلمين الآن من أكون ؟أو من تكونين ؟ إذا إستطعتى أن تقفي أمام المرآة عاريةً وتذكرتي ماقد كان،وبعدها تلحقي بفراشك المدنس بالذكريات لن تستطيعي أن تواجهي نفسك ربما في يومً يجمح غرورك إلى مواجهتي حينها فقط تذكري تلك الكلمات ربما تكسبين منى جولة ولكنني فيما مضى قد كنت دائماً أنا الجواد.

لا أدعى وأكون مثل كل البشر أعترف بأخطائي على الملاء لا أخشى في مضجعتها لومة لأم ولا نظرة عتاب من أحد.

ركبت حصان خيالها الجامح نحو السراب متخيله أنها قد دنت منى وقد صرنا سواء.

يا أيتها النفس الضعيفة الأ تتذكرين ما قد فعلته معك طيلة اليالى الغابرة وأنت تترنحين سكراً؟؟

كنت أقوم بتوصيلها لمنزلها في الضاحية البعيدة كل ليله وهى في غاية الثمالة.

يا أيتها العاهرة إليكى عنى لأنني لست مثلك ولن تنالي يوماً أبداً منى فأنا كما تعلمين سيد هذا الزمان وأنتي كما أنتي ................... عاهرة